ابن الأثير

652

أسد الغابة ( دار الفكر )

علمه رضى اللَّه عنه أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي على ، أنبأنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور ابن محمد بن سعيد ، حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ، حدثنا أبو بكر ابن مردويه ، حدثنا عبد اللَّه بن جعفر ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا عبد العزيز بن أبان ، حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : قال ابن مسعود : لو أن علم عمر وضع في كفّة ميزان ، ووضع علم الناس في كفة ميزان لرجح علم عمر . فذكرته لإبراهيم فقال : قد واللَّه ، قال عبد اللَّه أفضل من هذا . قلت : ما ذا قال ؟ قال : لما مات عمر ذهب تسعة أعشار العلم . أنبأنا إسماعيل بن علي بن عبيد وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى : حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « رأيت كأني أتيت بقدح لبن ، فشربت منه ، وأعطيت فضلي عمر ابن الخطاب . فقالوا : ما أوّلته يا رسول اللَّه ؟ قال : العلم [ ( 1 ) ] . أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ [ ( 2 ) ] إجازة أنبأنا أبى ، أنبأنا أبو الأغرّ قراتكين ابن الأسعد ، حدثنا أبو محمد الجوهري ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد اللَّه النّيرى ، حدثنا أبو السائب قال : سمعت شيخا من قريش يذكر عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر قال : واللَّه ما رأيت أحدا أرأف برعيته ، ولا خيرا من أبى بكر الصديق . ولم أر أحدا أقرأ لكتاب اللَّه ، ولا أفقه في دين اللَّه ، ولا أقوم بحدود اللَّه ، ولا أهيب في صدور الرجال من عمر بن الخطاب . ولا رأيت أحدا أشد حياء من عثمان بن عفان .

--> [ ( 1 ) ] تحفة الأحوذي ، أبواب المناقب ، باب مناقب أبى حفص عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ، الحديث 3770 : 10 / 173 ، 174 . وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح غريب » . وقال الحافظ أبو العلى صاحب تحفة الأحوذي : « وأخرجه أحمد وابن حبان » . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « أنبأنا أبو محمد بن أبي محمد بن أبي القاسم » وهو خطأ . ينظر فيما سبق : 3 / 311 ، التعليق رقم « 2 » . وسند الرواية التالية .